عطائاتنا والقُبل

3 أغسطس 2010

عطائنا كقُبلِ على وجَنات من نُحب ..

كنُا ننثُر على سطَحها القُبل بكل حُب..

حتى اعتَادوا عَليها واصَبحوا لا يستَشعرونها مجدداً ..

وكأنهم يغَطون في نَوم عَميق ..

فَي تلكَ الحَالة نحتاجُ لان ” نَعُض” تلَك الوَجنات بلُطف ..

حتى يَتذكرون حلاوَة ما كنا نفعَل ويستَشعرون قُبلنا من جَديد ..

والإَ يكفَينا ان نَكتفي بإيقاضَهم من ذلك السُبات ,,

لنُخبرهم أنَنا مَاازلنا هُنا ..

رحمك الله ..

25 يوليو 2010

َ

لم تبَرح عيَناي هيئُته لحَظه ..

مازلتُ أتحسسُ وجنَتاي بعدمَا كنا نُقبل وجنَته الطاهرَة لتُداعبنا أطرافَ لحيَتُه البَيضاء المُشذبة..

وكأنها اليوم …

لَم أنسَى يَداه ..

نَظارته..

عصا يتَوكأ علَيها ..

ابتَسامته..

رائحَته ..

ثوبٌ أبيضٌ يخجَلُ من بَياض قَلبه ..

ودَعوات لنَا تحَملُ في طَياتها قليلٌ من اسمه..

ودعاءٌ دائمٌ يعقبُ سَلامه ..

” اللهَم اصلحهم اللهَم اصلحهم “”

لمَ نعرف غضباً يجرأ علَيه..

لمَ نَشهد سوءاً يصَدرُ منه ..

تَمكنَ من قُلوبنَا التي أُشربَت حباً لَه هبةٌ من الله..

أحَب الله فأحبَه الله فرزقَهُ حبُنا.. 

منُذ أن كُنا صغاراً..

لمَ نَسمع منهُ سِوا تَسبيحاتٍ وتَهليلاتٍ كَانت كأنفَاس ٍله ..

..

الكُل اليَومَ يبكيكَ يا “عَميّ”

الشَارع..

والمَسجدُ ..

وبيَتُك..

وبُيوتُنا..

وأبَنائك..

ونَحن..

وصغارٌ يحَملونَ اسمُك ..

وأشياءٌ أخُرى تَتَساءلُ  ..

كيفَ لأفراحِنا أن تَقومَ بدوُنك !!

كيفَ لعيدٍ يخَلو من قُبلة لرأسك

وكيفَ لصَدارةِ مَجلسٍ تخلو منك ..

نبَكي غِيابَ الجَسد .. وَعزائُنا بالرُوح فهي تُحلق بينا..

و عزائنا بالحُب الذَي بَذرته في قُلوبٍ غَضةٍ سَتظلُ تَحمل ذكراك..

فَلك منَها دُعاء أولادٌ صاَلحونَ لكَ طَالما دعَوت لهَم بصَلاح يكسُوهم منُذ أن كاَنوا صغار ..

فَبقدرٍ انَحناءاتكَ لنَا في طُفولتَنا عَندما نحَظى بقُبل مَنك ..

سَننحَني لله في سجودنَا ..

ودعاءٌ لكَ أن يُبدلكَ دَار خيراً من دارك ..

بجَوار نَبينا عليه أفضلُ الصلاة والتسليم ..

و أن يُسكنكَ الفردَوس الأعلى من الجنة..

ويجمعَنا بك كَما في عَهدك بنَا في علييَن يا ربَ العَالمين ..

.

.

ابنةٌ صالحةٌ تدعو لك …

نصفها ماء ونصفها الأخر أنت

12 يوليو 2010

عندَما تَسئمُ أزهَاري مِن انتَظارك ..

.

.ويُغاَدرهَا الذُبول ..

.

تُرى,, مَاذا أفَعلُ بِربكَ !!
َ.

سَتبقى ” مزهريةٌ ” النصفُ مملوئةِ بالمَاء .. تَرقبُ كبريَاء اثَنى النصفُ مَمَلؤةٌ بكَ ..

عُمَى ..و برؤوس مُنكّسة

30 يونيو 2010

للـ متعجرفين ..

إلى ما ترفعون أعناقكم !!

وكل فصيلتكم بنفس أطوالكم !!

إن كانت الأطوال هي من تشكل لكم رفعة !!.. فلن تبلغون الجبال طولاً ..

وإن كانت السماء هي لكم وجهة لـ النظر !! فلن ترون الا سحاباً ..

لما لا تخفضون رؤوسكم قليلاً ..

حتى تجمعون الرؤية بين بساط الارض وروعتها وبين السماء ورفعتها..

فقط اجعلوا الافق لكم هو المدى

تبلغون مدى الرفعة بالتواضع وبلا ” كسر رقبه “…

صُدفةُ القَدر

28 يونيو 2010

.

.

أبحثُ عن ميلاتِ قَدرك ..

حَتى أعرفَ من أكُون ..

أو مَن سَأكوُن حِينها ..

بيَنما أتصدى أنَا لقَدرٍ هُو أنتَ ..

هَل هَذه هي “سُخريةُ القَدر” بمفهوم ٍلم أفهمه !!

.

.

أحلامُنا المُختَزلة

20 يونيو 2010


.. ” تتعفنُ أحلامُنا  إن إخُتزلت طويلاً  ”..

نَحفظها في الخفاء خوفاً من تبخرها عند تعرضها لأشعة الواقع ..

لم ندرك يوماً أننا خوفاً عليها  أبقيناها في بيئةٍ رطبةٍ من أبخرِة الخَيال ..

واحكمَنا أغلَاقها بالمُستحيل ..

وبِتنا نرقُبها كل يومٍ لنسألها  ببراءة طفلة : ترى متى تعانقين كبد السماء !! ..

.

نريدها أن تكبر وتتكاثر بالتحقيق ,, ولم نكن نعلم آنذاك أنها أتخذت من أطوار ” الفطريات “منحى ..

.

.

مَخرجٌ بلَا دُخُول {..

لنكن أذكى من ذلك في أحلامنا القادمة ونترك فُتحاتٍ للتهوية ونسميها ” القدر “..

وَعدُك الـ ” مَا حَييتُ “

28 مايو 2010

.
.

.

وأحَكَمتُ وُثاقَ وَعدِكَ بَشَراييني ..

..

رَجواَك أنَ لا تَنقضَه حتَى لا يَقفَ نَبضُ قَلبي ..

.
.
.

..

19 مايو 2010

لانريد أن ندون مجدداً..فالصمت أشتاق الحديث…..

لونَان متُضادان

15 مايو 2010
لاتُرغمِني عَلىَ البَوح .. فَليسَ بداخليِ سِوَا بَياضُ وَرَقَةٌ ..

وَ أَرَقتُ مٍحبَرَةَ السَوادِ خَلفَك…

,
,
,
,
,
,

أحقاً يمكنني الدخول !

7 مايو 2010

مدخل {،،

وبَنَينَا أَلفَ سُورٍ بيَننَا ..

لَستُ أسَتجَدي السُؤال ..

ولَيسَ بَي وهَنُ الجَوابَ ..

,

,

,

أمام كل سور بوابة ضخمة مؤصدة ..

وبجانب كل بوابه ” مفتاح”  بصحبة حارس مغلظ يجيد لغة بلاد معينة  ,,

يحفظ  أحجيتان ليس لهما جواب ..

وخلف تلك البوابة إن تمكنت الدخول تقطن وحوش هائجةٌ  جائرةٌ جائعة ..

ولكي أصل إليك ..

احتاج  ألف لغة من لغات العالم ..

و ألف مفتاح ..

وألفان حل لأحجية ليس لها حل ..

واحتاج أن أموت  ألاف المرات  ….

،

،

أبدعتَ في بناء أسوارك .. ظننَتَ أني لنَ أصل إليك .. لأني أخشى الموت ..

ولكنك لم تعلم أني مُت منذ ذلك اليوم المشئوم  .. وما يتراء لك ماهو إلا ” شبحُ طيف “وان أرهقك تحليقه في سمائك ….

} فلست أنا تلك ..وليس طيفي لأرسله لك ولا دخل لي بذلك,,,

ذاك سراب لـ طيفي نسجته أنت من خيالك أيها المعماري …

حتى يكتمل بنيانك ,,,

،

،

مخرج {،،

نُبِشَت جُثمَانِي مِن َقلِبكَ وَوَضَعُوهُ خَارجَ الأسَوارِ’’’

رحلةٌ على مَتن سُحُب

26 أبريل 2010

اجلسُ القرفُصاء بالقربِ من نافذتي..

حيثُ أمرتني قطعةٌ مُكتوية تقبعُ في شقيَ الأيسر ..

أخذتً سهَامُ نسيمِ الليل تخَترقُ الجسد..

وكأنها تُلامس شغافَ تلكَ القطعَةِ شِبهِ البَاليةُ..كي اشعر ببرُودتها

اسمعُ صوتَ طائرِة ,,

وكأن صوتها شق عنان السَماء كما لو أنه يحاول شطرها ..

كان صوتاً فريداً قاسياً..لم يطرقُ مسامعي من قبلُ ..

وكأنه يُريد أن يذكرني بشيءٍ ما لم أكد أغفل عنه ..

كم من القُلوب المحَطمةِ على متنها !!

وكم من قلوبِ متُعطشة للعودة إلى الوطن

قلوبُ راحلة وقلوبُ عائدة..

قلوبُ في ديارِ الوَطن تَنعي رَحيلَ أحبتهَا

وقلوبٌ في ديارِ أوطان ٍأخرى تتوقُ شوقاً لقُدوم ِأصحَابها ..

جمَعينا كنا الوَطن ..

وكنا في قلوب ِمن أحببنا مقيمُون ..

الكلُ منا راحلون وباقون وعائدون ومنتظرون …

فعلىَ أيّ رحَلات نُصنفُ أنفسنا !!

ذلك ما خلفه صوتُ طائرة ,,,

مع حيرةٍ استوقفتني ,,

الثَورةُ العُظمَى

12 أبريل 2010

.

.

ويحَ جسَدي المُنهك ..

أصواتُ روحِهِ الثائرة تصعدُ كأبخرَه ساَمة تلوثُ فِكرٍه ..

وصرُاخ بالأعمَاق يفتُك ..

أصواتُ احتراقٍ ونحيَب ..

أشلاءٌ متفحمَة ..

جثثٌ هامدةٌ ..

جراحٌ مستكينةٌ تأِن ..

وشعبٌ ثائر يصرخُ بالإنكَار لما يحدثُ بالخَارج ..

.

حيثُ يقفُ جسدُ إمراةٍ أمامَ المرآة  ..

تعلوُ مُحياها ابتسامةٌ حَلّقت ثم حطت رحَالها على ثَغرها العذب ..

أبت أن تُرَحِلها .. تطوَقت بها لأجلِ منَ حولَها ..

لكي تَظَل كمَا عَهدُوها ..

ولعلهُم ينتَشِلونَها  من ضَياعها ,, وكأنها طوقُ النَجَاة ..

.

فهَي لاتعرفُ منَ هيَ الماثلةُ أمامَ ذلكَ الإنعَكاس !!

وأيُ هويةٍ تحَمل !!

..

فـ ثورةٌ عُظمى بالدَاخل ..

وسَلامٌ مزيفٌ  كـ سَلام الشعوبِ المُستسلمةُ بالخَارج..

وأُزيحَ الستَار

22 مارس 2010

.

.

بالقُرب من النافِذة ..

ستارٌ أزُيح بيدين مرُتجفتين ..

عينانٍ تتواريان ,, ترتقبانِ إطلالة ..

وقفت تبثُ عبر نافذتها الأملَ بالقُدُوم ..

وقفَت .. ووقفَت ..ثُم وقفَت

حظَر الجميع ..

ومسامعُها عطشى لخُطى القُدوُم المنُتظَر ..

رأت وجهَه في الجمِيع ..

الجميعُ كان يُشبهه ..

الكلُ كما هُوَ ..

كانت تراهُم بعينين مُغمضتين ..

.

اُقفل الباب ..

و تهَافت الجميعُ بـ التحايا ..

باتُوا ساعاتٍ قليلة..

ثم انصَرفوا ..

فُتح الباب واُقفل مجدداً ,,

.

.

بعد سَاعَات أُخرى ..

كان جسدُها مُمَداً في سريرها يغطُ في نومٍ شبهُ هادئ

.

والسِتارُ لم يُسدل بعد ..

تقفُ في ذَات المَكان ..

لم تبرَحه حتى بزوغ الفَجر ..

فـ روُحها أبت أن تَبَرح تلكَ النافذة ُالمطلة ٌ..

ُسُحُبٌ وقَمَرُ

4 مارس 2010


أجلُسُ فوقَ ظِل القَمَرِ..


وتَحَتَ مَظَلةِ السَمَاءِ أَخَتِبئ ..
يَرتعدُ السُكونُ ..
سَاكنةٌ هيَ الريُح ..
فلا حَراكَ لِخصَلاتِ شَعريِ ..
برٌد قارصٌ ليَس حَولي ..
بل يقطُنُ في داخَليَ ..
هَاجسٌ يعصفُ بي ..
أستصفَى سَمَائي في يومٍ من الأيَامَ !!
أم سأظُل أُردد ..
غيثٌ في تلكَ السُحُب أم غُبار !!!!
.
.
وأظُل أرتقبُ ,,
فوق ظل القمُر..
وتَحتَ مظلةِ السَماء ..

ستَكَتملُ بِكَ ..

1 مارس 2010

قمرُ الليلِة مُكتمل .. يؤَدُ أن يَراك كُلهُ ..

.

ونَسيَمُ الُليل يعصُف بلُطف يُريد أن يُعانقُ جسَدك ويعبقُ بك ..

.

وتلك الطُرقُات تتوُق لـ لقاِئك .. االكُل ينتظرُك هذه اللَيلة ..

.

وحتى الصُبحُ يتنظُرك ليُشرق بك..الكُل بإنتظارِك..

.

وخَجَلي و أنــا ,,,,,,,

في رحم ظلمتك

7 فبراير 2010

 

 

 

 

 

 

 

 

في رحم الظلمة ..

وفي دُجى ليلك ..ولدتُ بداخلك

أخترق الطريق إلى دنياك ..و أحبوُ إليك

أهيمُ بداخلك ..

كلما ظننت أني اقترب ,,

لا أرى سوا سراب نورك ..

وأشباح يداك المفتوحة مشيرةٌ إلى حضنك ..

وظلام أشد حلكة من ذي قبل ُ..

يجعلني أعشقُ ذاك السواد .. خوفاً من سوادِ أحلك بالقُرب منك ..

 

مثيرةُ  للشفقة عيناي .. مفتوحة ومتعلقة في سواد ترتقب خلفه اللاشيء ..

تائهة هي نظراتي .. تجول في ليل ليس له نهار

متعبه هي أنا ..وثقيلة هي خطواتي ..

صوتُُ يحتضر بداخلي,,  وخوف ُُُيغرغرني..  لعلي أن أفيق من كابوس ظُلمتك…

’’’

وما أزال أسيرُ إليك  ’’ بلا رؤية ..

 

 

 

     

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حيث النقاء ..

27 ديسمبر 2009

ربما لا يعني لنا الدخان ,,

“شيئاً يتصاعد ليتلاشى “

لحظات قليلة .. ليصبح لا شيء ..

لا يكترث له أحد ..

لا يأبه له أحد ..

ولكنني مختلفة … “حيث أعشق النقاء” …

.

.

وأخيراً,,

ستتنفس الصعداء بنقاء ..

ستخرج أنفاسك نقية .. كما أنت من الداخل ..

.

.

بقدر أنفاسك النقية ..

سأظلأحبــــك ..

صاحبة الضلع الأعوج

12 ديسمبر 2009

وإنحنَت صاحبةُ الضلعِ الأعوَج

.


لتلقَف شيئاً كالقلَب تَدحرَج

.


“سينكسر العنق”!!

.


وأجفان العين “ستتمزق”!!

.


فالضلع خٌلق بها أعوج..

.


والرأس عاش بها أعند ..

.


فالرأس يقول :

.


((أسقط من خلف الجسد أعظم من أن أهوي من أمام العنق ..

.


فإن سقطت فلا أسقط إلا عزيزاً .. ومرفوعاً  ))..


.

والقلب يصرخ مستنجداً :

.

” أيا أنثاي ًرحماك ضميني لك

,

“ عجلي سـ أُسحق “..

,

,

,

فـ يا ويح قلبي عليها ..

.


حتماً..

.


“ستقصم تلك الصاحبة”...

نجوم في سمائه

5 ديسمبر 2009

يُفتشُ عنَ الحُب بين ثنَاياَه..

أتُراه صغَيراً لهذا الحَد حتَى يُفَتشُ عنهُ !!

إنّ لمَ يكنَ كشَمسِ ..

فَلا تبحثُ عَن نجمةٍ تَعشقُها بيَن نُجوم ..

فَفَي السَماءِ العَديَد ُ..

أميرة البرج

4 نوفمبر 2009

أحتاج شي كغطرستك ..

أو قسوتك..

أو شيء من جمودك..

أو جحودك..

أو نقطة من لا مبالاتك ..

أحتاج نسيانك ..

أو نكرانك..

حتى أستطيع مجابهتك ..

فأنا ” النقيض” لكل ذلك أمامك ,,

وأرغب أيضا أن أقمع اشتياقي لك..

وأسحق جل اهتمامي بك ..

وأهشم هيامي بك..

لأكسر أقفال سلاسل سجنك ” المفتوحة ” ..

لأهرب منك..

فأنا أسيرتك “باختياري” المجبرة به ..

اقبع في سجن بلا أبواب ولاحراس..

مكبلة بـ قيود بلا أقفال ..

لا تنين ولا أسوار..

وحدي وقلبي في برج حبك العاجي ..

نود الفرار ..

ولكن ,,

هيهات.. هيهات !!

لا هروب منك وقد أصابتنا ” لعنة الحب